المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨358
المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ الجزء الثاني
يكون ضيقاً يصف ما تحته، ولئن كانت هذه الملابس فيها شيء من الزينة، فإن هذه الزينة يجب أن تستر والستر إما بالجلباب وإما بالعباءة التي تلبسها المرأة، والله أعلم.
6
ما حكم لبس الدشداشة العُمانية القصيرة في كل الأوقات وأثناء
الصلاة؟
إن كانت تصف أو تشف أو تبيّن شيء من جسم المرأة فلا، أما إن لم تكن كذلك، أو كان فوقها لباس يغطي مفاتن المرأة فلا حرج من لبسها، والله
تعالى أعلم.
ما حكم تقصير ثوب المرأة وذلك برفعه فوق الكعبين، وأيضاً ما حكم
تضييقه؟
إن الله له عندما فرض على المرأة الحجاب الشرعي أراد لها الصيانة والعفاف وأراد لها ولمجتمعها طهارة النفس والحس والسلوك والمشاعر والوجدان، فالله الله يقول مخاطباً عبده ورسوله: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَائِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الأحزاب: 59]، وقال تعالى: {وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبَصَرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ابا بِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَابِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَتِهِنَّ أَوْ نِسَآبِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُنَّ أَوِ التَّبِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا
رووده
يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ