المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠360
المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني
عائشة نساءاً عليهن ثياب رقاق فقالت: ما آمنت بسورة النور امرأة تلبس هذه الثياب، فعلى النساء المؤمنات أن يتمسكن بهذا الواجب الشرعي الذي فرضه الله تعالى عليهن لأجل صونهن، ولأجل صون مجتمعهن، والله تعالى أعلم.
هل يصح للمرأة أن تبدي الجزء الأسفل من إزارها (سروالها) - أي من الركبة فنازلاً - وذلك بأن تلبس قميصاً دشداشة) قصيراً كما هو الشائع في اللباس التقليدي العُماني؟ وهل لذلك حد؟
المرأة مأمورة بستر نفسها وستر زينتها، وبما أن هذا السروال لضيقه قد يجسد ساقيها مع كافة الزينة عادة نرى وجوب سترها له بقميصها أو جلبابها، وليس لها إبداؤه، والله أعلم.
سماحة الشيخ ترتدي بعض النساء أغطية داخلية للصدور محشوة بالإسفنج مما يؤدي إلى تضخيم الصدر ليبدو أكبر من حجمه الحقيقي، وكذلك توضع قطع من الإسفنج على الأكتاف داخل الملابس، لتظهر أكبر من حجمها، فما حكم ذلك؟
كل من ذلك من الإغراءات المحرمة، والله أعلم.
مع
ما رأي سماحتكم في ارتداء الملابس ذات الموديلات المختلفة لبس العباءة معها، عند الذهاب إلى الحفلات أو مع الصديقات مع
ارتداء النقاب عند وجود الرجال؟
إن كانت الملابس ساترة ولم يكن بها تشبه بالمتبرجات أو الفاسقات فلا
حرج في ذلك وحكمها حكم الزينة المحللة، والله أعلم.