المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧فتاوى عامة
397
يصل إلى درجة الإيمان قط حتى يسلّم لما جاء من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، محكماً إياه في كل شيء، من غير أن يجد في نفسه حرجاً مما قضى به الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد قال سبحانه: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [النساء: 65]، وأمر مع التنازع والاختلاف في أي شيء كان أن يكون الاحتكام إلى الله وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: 59]، وكل ذلك يؤكد وجوب الاتباع، والإنسان لا يدري بضرره من نفعه، لأن الإنسان لا يستطيع أن يحيط بكل شيء، والناس يكتشفون يوماً بعد يوم الكثير من المضار التي لم يكونوا يتصورونها من قبل، كما أن كثيراً من أسرار التشريع يكتشف يوماً بعد يوم، وما على الإنسان إلا أن يسلم تسليماً لأمر الله سواء اكتشف ذلك أم لم يكتشف، والله أعلم.
هل يجوز للفتاة أن تضع الكحل في عينها حين ذهابها إلى المدرسة
بحيث تضمن أن لن يراها رجل؟
إن سترت وجهها فلا مانع من الكحل، والله أعلم.
ما حكم ما يعرف بالرموش الصناعية، وذلك بأن تدهن الرموش بمواد دهنية لإظهارها بغير صورتها الطبيعية، علماً بأن هذه المواد تسبب التهابات وتساقطاً في الرموش؟
فضلاً عما في ذلك من تبديل خلق الله ففي ذلك ضرر بالجسم، والإنسان أمين على نفسه ليس له أن يضر بها أبداً، فيجب على الإنسان أن يتقي كل