المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤

424

المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني

حرج كبير وهو أمر لا يجوز، فعلى المرأة أن تتقي الأجانب ولو كانوا من أقاربها كابن عمها وابن خالها وزوج أختها وأخي زوجها فهؤلاء أجانب لأنهم يجوز لهم أن يتزوجوها، فلا يجوز لها أن تختلط فضلاً عن أن تختلط بغيرهم ممن هم أبعد منهم نسباً، فيجب أن تعود النساء إلى الصون والبقاء في مساكنهن.

بهم

نرى كثيراً من النساء يخرجن يوم العيد بكامل زينتهن فيلبسن الحلي ويتعطرن ولا يلبسن الجلابيب السود الساترة بدعوى أن السواد لا يتناسب مع يوم العيد لأنه يوم فرح والسواد يجلب الحزن بل ربما يلبسن الجلابيب المنقوشة بالخيوط الذهبية أو الفضية التي تثير الفتنة، والأفظع من ذلك أن كثيراً من هؤلاء يخالطن الرجال؟

ولا يجوز ذلك لأنه من المفسدة التي يجب إنكارها، فالمرأة تؤمر أن تضع جلباباً من أجل ستر زينتها ومفاتنها وما يشد الانتباه إليها من الثياب، وعندما تخلع الجلباب تكون مخالفة لأمر الله وليس الجلباب الأسود رمزاً للحزن وإنما هو رمز الستر والصون والعفاف وعليها عندما تخرج ألا متطيبة وعليها أن تستر زينتها، والله تعالى أعلم.

تخرج

ما الحكمة في منع النساء من الاختلاط بالرجال سواء في الدراسة أو

في العمل؟

الحكمة واضحة فإن الجمع بين النار والوقود لا يعقبه إلا الاشتعال، أن تكون الحالة إذا كانت المرأة تختلط بالرجل؟! إنما يترتب

وماذا عسى

على هذا الاختلاط أن تثور أحاسيسه وأحاسيسها، ومن الذي يضمن