المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٣٦536
المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ الجزء الثاني
- مصافحتهم ومعانقتهم وتقبيلهم؟
أما المصافحة فنعم، وأما المعانقة والتقبيل فلا ينبغي ذلك، والله أعلم.
- تهنئتهم في مناسبات الزواج أو قدوم مولود؟
إن لم يكن ذلك على حساب الإسلام فلا مانع من ذلك، والله أعلم.
ه ـ عيادة مرضاهم وزيارتهم لتفقد أحوالهم؟
لا مانع من ذلك، وقد فعله الرسول صلى الله عليه وسلم، وخصوصاً عندما يكونون جيراناً فلهم حق الجوار، وقد أرسل النبي عليه أفضل الصلاة والسلام عندما اشتدت المجاعة في مكة المكرّمة وفي حال محاربة الكفار للمسلمين قافلة لأجل إطعام الجياع منهم، لأن فيهم النساء والأطفال، وقد أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدرأ المصيبة عن الأطفال والنساء من ناحية وأن يتألفهم بما فعله من ناحية أخرى، والله أعلم.
6 - قبول هديتهم والإهداء إليهم؟
لا مانع من ذلك ما لم يكن ذلك مقروناً بأمر لا يقره الإسلام، كأن يكون ذلك في أعياد ميلادهم، والله أعلم.
V
- ولا ينهَنكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَرِكُمْ أَن تبرُوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8]، هل هناك فرق في معاملتهم بين دار الإسلام ودار الكفر؟
المسلم مطالب أن يقول للناس القول الحسن فالله تعالى يقول: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: 83]، ولم يقل وقولوا للمسلمين قولاً حسناً أو نحو ذلك، وفي الحديث الشريف: قل ربي الله ثم استقم وخالق الناس بخلق
حسن»، والله أعلم.