المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٣٨538
المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني
في مجتمعنا العُماني لا زالت تسكن في البيت الواحد العائلة الكبيرة، فيكون فيها زوجات الإخوة مثلاً، فيأكلون جميعاً ويجلسون جميعاً، ما رأيكم في ذلك؟
ذلك غير جائز، فإن أخا الزوج هو أجنبي من زوجة أخيه، فلا يجوز له أن يخلو بها ولا أن يجلس معها إلا الجلسة التي يكون معها زوجها وهي محتشمة أتم الاحتشام.
إذا ذهبت المرأة إلى زيارة أحد ما تقدّم لها صاحبة المنزل العطور والبخور، وإذا رفضت تلك المرأة التبخر والتعطر تستهزاء بها،
ونلاحظ انتشار هذه العادة فنرجو إفادتكم لنا في هذا الموضوع؟ تُؤمر المرأة إذا خرجت من بيتها ألا تخرج متبخرة ولا متطيبة، وإنما تحتفظ بالطيب للبيت، وقد نهى الرسول النساء أن يحضرن المسجد إذا أصبن بخوراً، فعلى الجميع أن يرعوي ولئن كانت هذه عادة متأصلة فإن الدين يغلب على العادات، ولقد كان لأهل الجاهلية عادات سواء النساء أو الرجال، ولما جاء الإسلام الحنيف بما يبطل تلك العادات استجاب الجميع لداعي الله، فعلى النساء في هذا الوقت أن يستجبن لداعي الله تعالى أيضاً.
ما حكم قراءة المولد والمالد؟
قراءة المولد أو الاحتفال بذكرى ميلاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر لم يكن عند السلف الصالح، إذ لم يكن معهوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة - رضوان الله عليهم، وإنما حدث ذلك بعد قرون، ويقال بأنه حدث في إبّان الدولة الفاطمية، ولذلك وقف العلماء موقفين منه، منهم من نظر إلى أنه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار وعلى هذا فهو غير