المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٣فتاوى عامة
543
ما حكم الاحتفال بميلاد الأطفال بعد بلوغهم حولاً كاملاً من عمرهم بما يسمى بالحول حول؟
الأصل في الاحتفال بأعياد الميلاد ونحوها أنه من أمور النصارى، ولا يجوز للمسلم أن يطبق ما اعتاده المشركون كالنصارى أو اليهود أو غيرهم، بل على المسلم أن تكون له منهجية مستقلة، فإن كان هنالك تأثر بعادات النصارى فلا ريب أن ذلك لا يجوز، وإن كان هذا الأمر خارجاً عن عادات النصارى وبطريقة ليس فيها أي تقليد كإطفاء الشمع أو غيرها، وإنما هو مجرد توزيع. صدقة أجل شكر نعمة الله تبارك وتعالى ببقاء ذلك المولود قرة عين إلى مضي عام فنرجو أن لا يصل الأمر ـ مع توقي كل تقليد للأجانب ـ إلى حد الحرمة، ولكن ترك ذلك أولى حتى لا يفضي إلى شيء من التقليد، والله تعالى أعلم.
من
ما حكم الإسلام في حضور حفلات عيد الميلاد؟
عيد الميلاد من الأمور الدخيلة في الإسلام، والأصل أن تكون أيام الطفل كلها أعياد، وأن يفرح باستمرار، لا أن يفرح بمناسبة عيد الميلا فقط، كما أن كلمة عيد الميلاد كلمة دخيلة في الإسلام فإن في الإسلام عيدين لا ثالث لهما، اللهم إلا يوماً في الأسبوع يعد عيد للمسلمين، وهو يوم الجمعة والعيدان اللذان يحتفل بهما المسلمون هما عيد الفطر وعيد الأضحى، فقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الأنصار أن يقتصروا بالاحتفال على هذين
اليومين وأن يتركوا ما كانوا يحتفلون به في أيام الجاهلية، والله أعلم.