المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٥١فتاوى عامة
551
منهم
من
كان
سجلت أسماؤها بكونها من جنس الإناث صارت فيما بعد ذكوراً، وخلافها كان يظن بأنها من جنس الذكور انقلبت دفعة إلى إناث في سن البلوغ، ولم تكن الخناث المتعددة التي عرضوها في المدن الكبرى يشاهدها الناس، وهي بين سن السادسة عشرة والخامسة والعشرين سوى نساء أو رجال شوهت أعضاء تناسلها، ولها الشبه بجنسين متحدين، ذلك أن لهم في وسط الصفن الخالي من الخصيتين فلق مستطيل على شاكلة الفرج وغور في العجان يدعو إلى الظن بوجود مهبل، والبعض من كان لهن بظر هائل شبيه بالقضيب يصحبه انتصاب، شديد و تتدلى بشكل شبيه بالخصيتين تحت الفلق الفرجي الثنية الغشائية التي يتكون منها الشفران الصغيران، وبناءً على ذلك قسم البحث التشريحي خناث الجنس البشري إلى ذكور وإناث، أما خناث الإناث أو النساء ذوات البظر الطويل فإنهن يمتلكن بوجه عام الثديين والرحم والمبيضين القليلي النمو، وتكون عانتهن منبسطة، وجهازهن الصفراوي وافراً، والشعر نابتاً فوق شفتهن العليا، وصوتهن جهورياً، وتختص جميع ملامحهن بملامح المرأة المترجلة، ولا يشعرن بأدنى ميل للرجال، بل يطلبن ـ بعكس ذلك - بنات جنسهن ليأتين معهن مباشرات كالذكور فضلاً عن كونهن عقيمات على التقريب دائماً، أما الخناث الذكور أو الرجال المشوهو أعضاء التناسل أولئك الذين استمرت خصياتهم في معدتهم ولم تسقطا فتكون فيهم جملة علامات شبيهة بالنساء أنهم يمتلكون شبه فرج وشبه مهبل، وتكون من ثم ملامحهم مستديرة وصوتهم رفيعاً، وشعر ذقنهم قليلاً، وليس للحب عندهم. تأثير بل يستمرون ذابلين عنينين إلى أن تدفع الطبيعة بما لها من القوة خصيتهم خارج معدتهم بعد أن كانتا مختفيتين فيها، وإذ ذاك يصيرون رجالاً، وإليك بعض محسوسة وقعت تزيدنا علماً بالنظرية وإقناعاً:
وهي
أمثلة