المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٢552
المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني
أ ـ كانت بنت من الداخليات في كلية البنات بالقاهرة، وكانت تمتنع من الاستحمام أمام زميلاتها حتى شكونها إلى الرئيسة، فلما بلغت الستة عشرة أخذ ينبت لها زعب في شفتها العليا، الأمر الذي جعل الرئيسة تهتم بأمرها فارتها إلى الدكتور هيس فأجابها بأنها ذكر، وقد عمل لها عملية جراحية ظهرت بها أعضاؤها التناسلية الذكرية بأكملها وأطلقوا عليها اسم إبراهيم.
ب ـ وأن رجلاً ناهز من العمر 68 سنة دخل المستشفى على أثر نزلة خطرة أصابته فتوفي بعد أربع وعشرين ساعة، وعند تشريح جثته وجد الجراحان فيه قضيباً واضحاً ولكن مركزه مرتفع جداً تحقق أنه بظر كبير جداً، وبدون صماخ وتحته فلق فرجي ضيق وفيه الصماخ البولي، ويذهب هذا الفرج إلى رحم بكر له جسم وعنق كامل التكوين يتصل به، بوقان وله مبيضان بكران ليس للبويضات والحيض أثر فيهما، وعلى ذلك عوض من أن يكون رجلاً كان امرأة بذقن بدون ثديين وبظر كبير الحجم، جرت هذه الحادثة في مستشفى لودي غرّة أغسطس 1878 م.
هذا ما أردنا نقله من بحث أستاذنا الكبير الذي أبرز فيه حقائق قد تكون غامضة عن كثير من الناس، وقد أحال في خاتمة بحثه من أراد مزيد الاطلاع على مثل هذا كتاب تاريخ الإنسان «الطبيعي لإلياس غضبان، واختتمه بقوله: «وسبحان من لا تزال أسرار خليقته تبهر الباحثين». ا. هـ.
هذا وإذا ما حدث مثل ذلك وتجلت الطبيعة على حقيقتها بعد خفائها بحيث لم يعد ليس في الأمر، فالواجب حسبما أرى وجوب مراعاة ما الأحكام، فمن تبينت ذكورته أعطي أحكامها، وكذا انكشف في جميع العكس، وذلك بخلاف ما إذا كان التحول غير طبيعي، كالذي حدث فيمن أطلق عليهم لقب الجنس الثالث فإنه تحول قسري شكلي هو ناتج عن