التجارة الرابحة
الجزء ١ · صفحة ٤٦قال الله تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم
بِالْفَحْشَةِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعُ
عَلِيمٌا
(268)
البقرة: 268 إذا أردت أن تنفق من مالك في سبيل
الله طلبا لرضاه جاءك الشيطان يخوفك من الفقر، يوسوس لك أن مالك سوف ينقص، وأنك سوف تعيش فقيرا، ولا أحد ينفعك. أما إذا أردت أن تنفق مالك فيما حرم الله فإن شياطين الإنس والجن سوف يُرغبونك، وكذلك إذا أردت أن تنفق في شيء لا فائدة فيه، أو في إتباع زهرة الحياة الدنيا وإيثارها على الآخرة، أو في شيء من الفضول الزائد عن الحاجة فإن الشياطين سوف يطمئنونك ويقولون لك: توكل على الله الرزاق. هذا وعد الشيطان تخويف من الفقر وتثبيط ولكن الله - جل جلاله - يعدك إذا أنفقت في سبيله يعدك مغفرة لذنوبك وفضلا. قال القطب: خَلَف رزق وزيادة في الثواب.
٤٦ / ١٥٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.