الإباضية أهل الحق والاستقامة
الجزء ١ · صفحة ١٤٦الإباضية أهل الحق والاستقامة
كانت هذه الحركة الإصلاحية وما صاحبها من مهرجانات ثقافية متمثلة في الشعر، والمسرح، والأناشيد تهز فؤاد علي يحيى معمر وتدفعه إلى المشاركة الفعالة، والاندفاع الجياش، فظهر طابعه على إنتاجه الذي كتبه في هذه المرحلة من عمره الدراسي
أسند إليه الشيخ بيوض تدريس بعض المواد في معهد الشباب حيث بقي سبع سنوات، وكانت من أحفل سنوات عمره استفادة وعطاء. وفي سنة 1365 هـ / 1944 م، قفل عائداً إلى وطنه ومسقط رأسه نالوت ليبدأ مرحلة جديدة من - عمره، وينتقل من مرحلة التعلم إلى التعليم ومن التنظير إلى التطبيق. و ظل الشيخ علي يحي معمر كادحا في ميدان التعليم والدعوة والتأليف، ولاقى في سبيل ذلك المتاعب والمضايقات إلى حين وفاته في 15 يناير 1980 م.
يعد الشيخ عل يحيى معمر من ألمع الكتاب الإسلاميين في العصر الحديث دعوة إلى الوحدة الإسلامية بما وهبه الله من عقل نير، وبصيرة نافذة، وقلب مؤمن يسع المؤمنين جميعا وقد اشتهر
بمبادئه التي وضعها أساس للفكر الإسلامي وهي المعرفة والتعارف والاعتراف.
وجملة مؤلفاته هي:
الإباضية في موكب التاريخ.
• الإباضية بين الفرق الاسلامية
الإباضية مذهب إسلامي معتدل. • سمر أسرة مسلمة.
الميثاق الغليظ.
• الفتاة الليبية ومشاكل الحياة. • الأقانيم الثلاثة أو آلهة الحلوى.
• الإسلام والقيم الإنسانية (مطبوع).
• صلاة الجمعة.
مسلم لكنه يحلق ويدخن.
فلسطين بين المهاجرين والأنصار.
146