الإباضية أهل الحق والاستقامة
الجزء ١ · صفحة ١٧٤الإباضية أهل الحق والاستقامة
المسلمين
والمؤمنين
وأهل التوحيد
وأهل القبلة،
وهي
والفقهية.
أسماء يدخل فيها كل المسلمين باختلاف مذاهبهم وآرائهم ومدارسهم العقدية
فإذا كان الإنسان مسلماً فإن له جميع حقوق المسلمين
ولا يفرق الإباضية إطلاقا بين إباضي وغيره في هذه الحقوق.
وإذا حدث واعتقد غير المسلم شيئاً من العقائد المخالفة لما يعتقد الإباضية صوابه فإن الإباضية يرون أن واجبهم ومن حقوقه كمسلم إيضاح العقيدة الصحيحة له ودفع الشبه التي جعلته يعتقد غير الحق، ولكن ذلك لا يخرجه من جملة المسلمين ولا ينقصه شيئا من حقوقه كمسلم فإن القاعدة التي يتمسك بها الإباضية أن من دخل الإسلام بيقين فلا يخرج من الإسلام إلا بيقين مثله، فما دام هذا المخالف له دليله الذي يستند عليه ولو كان أوهى من خيط العنكبوت فإن ذلك كاف في أن
يبقيه في جملة المسلمين. وفي ذلك يقول الإمام السالمي:
ادا
ونحن لا نطالب العبادا فوق شهادتيهم اعتق فمن أتى بالجملتين قلنا إخواننا وبالحقوق قمن إلا إذا ما نقضوا المقالا واعتقدوا في دينهم ضلالا قمنا نبين الصواب لهم ونحسبن ذاك من حقهم فما رأيته من التحرير في كتب التوحيد والتقرير رد مسائل وحل شبه جاء بها من ضل للمنتبه قمنا نردها ونبدي الحقا بجهدنا كي لا يضل الخلقا لوسكتواعنا سكتنا عنهم ونكتفي منهم بأن يسلم
وا
174