الإباضية أهل الحق والاستقامة محمد نمر المدني [دارس عن الإباضية]

الإباضية أهل الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الإباضية أهل الحق والاستقامة

ثانياً: الاستنجاء. ثالثاً: التَسْمِيَةُ. رابعاً: الوُضُوءُ قَبْلَهُ.

الأعالي قَبْلَ الأسافل، والميا من قبل المياسِرِ.

في الطَّهَارَةِ

الطَّهارة تنقسم إلى قسمين طهارةٌ منَ النَّجَسِ (الخَبَثِ)، وطهارةٌ مِنَ الحَدَثِ. فالنَّجَسُ أو الخبَثُ: هو عبارةٌ عنْ عَينِ النَّجاسةِ القائمةِ بالشَّخْصِ أو النُّوبِ أو المكان.

النيَّةُ للطَّهَارَة النيَّةُ شرط في صحة العبادات غير المعقولة المعنى، ومنها الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر، أمَّا التطهرُ مِنَ النَّجَسِ فإنه لا يحتاجُ إلى نيَّة؛ لأنَّ المقصود إزالهُ عَينِ النَّجاسةِ مِنَ البَدنِ أو الثوبِ أو المكان، فيطهرُ محلُّ النَّجاسةِ بغُسله بلا نية على المعتمد عند علمائنا - حفظهم الله -، يقول سماحة الشيخ - يحفظه الله تعالى: (هذا والنِّيةُ التي هي القصد بالقلبِ إِنَّما تَجِبُ في غير معقول. المعنى من الأعمال، وذلك كالصَّلاةِ والوضوء، أمَّا مَا كانَ معقول المعنى كالتطهر منَ النَّجاسة فلا تجب له النية، فلو فعلهُ الإنسان ساهياً لم يكن عليه حرج ولم تلزمه الإعادة).

أَقْسَامِ المَيَاهِ

الماء: هو أقوى المطهرات في إزالة النجاسات على الإطلاق، بل هو المطهِّرُ الوحيد لرفع الأحداث، وقد قسم الفقهاء الماء تبعاً لحكم كل واحدٍ منه إلى ثلاثة أقسام:

الماء المطلق

الماء الطَّاهِرُ

الماء النَّجِسُ

يقول الإمامُ السَّالِمِي:

(الماء مِنهُ طَاهِرٌ مطَهِّرُ - ومِنهُ طَاهِرٌ ولا يُطهِّرُ ومنهُ رِجْسٌ صَحَّ فِيهِ النَّجَسُ - والأولُ المُطلَقُ

ليسَ يَنْجُسُ إلا إذا نَجَسٍ تغيَّرا - لوناً وعرفاً وبِطَعْمِ غُيْرًا).

95