الإباضية أهل الحق والاستقامة محمد نمر المدني [دارس عن الإباضية]

الإباضية أهل الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٩٤

الإباضية أهل الحق والاستقامة

الغُسْلُ الواجب

يَختلفُ حُكْمُ الغُسْلِ حسب أحواله وأسبابه، فقد يكون الغسل واجباً للأسباب التالية:

أولاً - الجَنَابَةُ لقوله تعالى:

وإن كُنتُم جنبًا فَأَطَهَرُوا} [المائدة: 6].

والجنابةٌ حَدَتْ أَكْبَرُ يَتَّصِفُ بِهِ الرَّجلُ والمرأة بسبب الإنزال أو الجماع.

ثانياً: طُهْرُ المَرْأَةِ من الحيض لقوله تعالى:

فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} [البقرة: 222].

ثالثاً: المَوْتُ وهو واجب على الكفاية، قالت أم عطية الأنصارية: دخل علينا رسول الله حين توفيت ابنته فقال: «اغسلنَها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتنَّ ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة شيئاً من كافوره

رابعاً: دخولُ المُشْرِكِ فِي الإِسْلامِ لأمره ثمامة الحنفي بالاغتسال حِينَ أسلم. خامساً: النَّجَاسَةُ المجهولَةُ الموضِعِ فِي الجَسَدِ: يجبُ عَلَى صَاحِبِها غُسْلُ جَسَدِهِ كَلِّهِ؛ لأنَّهُ تِيقَنَ النَّجاسَةَ وجَهِلَ موضِعَها، فلا يَطهُرُ إلا بيقين وذلك ما لا يحصُلُ إِلا بِغُسْلِ جَميعِ الجَسَدِ.

الغُسْلِ المندوب

لصلاةِ الجُمُعة وللإحرام بالحج أو العمرة ولدخول مكة وللوقوف بعرفة.

الغُسْلُ للعِيدَينِ

فَرَائِضُ الغُسْلِ

النية.

تَعْمِيمُ البَدَنِ بالماء.

الموالاة والدَّلْكُ.

المضمضة والاستنشاق.

سُنَنُ الغُسْل وَمُسْتَحَباتِهِ

أولاً: إرَاقَةُ البَوْلِ.

94