دراسات عن الأدب الجزائري الحديث محمد بن قاسم ناصر بوحجام

دراسات عن الأدب الجزائري الحديث

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

8 - كتبت الجريدة عن منطقة وادي ميزاب وتاريخها واهتماماتها وما طرأ فيها من مستجدّات وقضايا، وتحدّثت عن مستقبلها … مع الشّكوى من الضّيم والظّلم والتّسلّط. بإمضاء "الميزابي المضام" نلتقي بمقالتين " إلى وزير الدّاخلية "، وإلى "الوالي العام بالجزائر"(1). وإذا أَلَمَّ بميزاب مكروه انبرى الكتّاب لمواساته، وضمد جراحه. في هذا المعنى كتب "عيسى بن صالح شرّاك" مقالة بعنوان "دمعة على وادي ميزاب"(2).

وإذا ما حدثت أمور لا تسرّ، وتحتاج إلى معالجة، أو طرأ جديد، يتطلّب التّأمّل فيه، وفيما يمكن أن يحدثه من تغيير في الحياة الاجتماعيّة (إيجابا أو سلبا)، لم يتأخّر الكتّاب الشّباب عن تقديم وجهات نظرهم في كلّ ذلك. كتب "عيسى بوحجام" يقول: " السيّنما حياتها بأيدينا "(3). أمّا "رشيد بن محمد" فكتب يبيّن خطر السّينما في وادي ميزاب"(4). وكتب "فؤاد نور الدّين فخّار" عن " أثر السّينما في وادي ميزاب"(5). وعن حالة الشّباب في ميزاب كتب " محمد بنورى"(6).

كما أنّ الكتّاب لم يغفلوا عمّا يمكن أن يساعد على النّهوض بمستقبل ميزاب. فَـ " سليمان بعوشي" كتب مثلا يبيّن " أثر العلم في الأمّة الميزابيّة"(7).

كما ذهبوا بنظراتهم بعيدا، حين راحوا يستشرفون مستقبل ميزاب، وما ينتظره؛ للعمل على إعداد العدّة وتهيئة الوسائل المساعدة على ازدهاره. كتب

(1) - ينظر ع: 76، يوم 09/ 08/1929.

(2) - ينظر ع: 403، يوم 01/ 04/1944.

(3) - ينظر ع: 249، يوم 23/ 10/1936.

(4) - ينظر ع:428 يوم 17/ 05/1945.

(5) - ينظر س4،ع: 2، يوم 02/ 02/1946.

(6) - ينظر س1،ع: 7، يوم 21/ 04/1943.

(7) - ينظر س4،ع: 11، يوم 11/ 06/1946.

٢٠٤ / ٤٠٤