دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠اهتم الطّلبة في هذا الموضوع بالتّربية المنزليّة بعامّة، وتربية الأطفال بخاصّة. كتب "عمارة بن إبراهيم" مقالا تحت عنوان " التّربية المنزلية"(1). أمّا " ابن أفلح حوّاش عبد الرحمن" فكتب تحت عنوان " الطّفل والأمّ أو القسوة والحنان"(2). وفي الاعتناء بتكوين الطّفل، وتنمية قدراتهم وتوجيههم نلتقي مع زاكي عبد المجيد" في مقال، تحت عنوان " تربية وتنمية الأطفال"(3). ويؤكّد " القطب الثّاني " على أهميّة القصص في التّربية، فكتب تحت عنوان " التّربية بالقصص"(4).
إلى جانب المنزل كان الاهتمام بالمدرسة، وتوفير الشّروط الضّرورية لممارسة عمليّة التّربية حاضرًا في كتابات الطّلبة. في هذا المعنى كتب " صالح بن عمر بليدي" مقالا تحت عنوان " علم النّفس وأثره في مدرستنا"(5).
اهتمام الكتّاب (النّاشئة) بعلم النّفس كان بارزًا أيضًا. فقد تناولوا بعض الموضوعات المتعلّقة بهذا الموضوع. من ذلك مقالة " قاسم بن عمر الراعي"، التي نشرها في حلقتين تحت عنوان" تكوين ملكة الانتباه وتنميتها"(6)، ومقالة " رشيد محمد اطفيش" " معنى الثّبات"(7).
13 - اهتمّت بوصف الطّبيعة في الجزائر بعامّة وفي القرارة بخاصّة. نال " وادي زقرير" نصيبا كبيرا من اهتمامات الكتّاب والشّعراء. كيف لا وهو الذي يروى غابة القرارة، وهو المفرّج عن الأحزان، وضفافه متنزه الطّلبة والشّباب وسكان القرارة.
(1) - ينظر ع: 355، يوم 23/ 12/1941.
(2) - ينظر ع: 13/ 06/1946.
(3) - ينظر س:1، ع: 16، يوم 06/ 07/1943.
(4) - ينظر ع: 04/ 03/1945.
(5) -ينظر ع: 25/ 03/1948.
(6) - ينظر ع: 438، يوم 12/ 07/1945. وع: 439، يوم 19/ 07/1945.
(7) - ينظر ع: 30/ 05/1946.