دراسات عن الأدب الجزائري الحديث
الجزء ١ · صفحة ٣٠١منها في حياته، وفي مسيرته، وفي تعامله مع الكلمة. كما تبيّن صدق الشّاعر مفدي زكريّاء مع ما يقول، وما ينحت من مشاعر بالكلمة المسؤولة. وهو القائل مخاطبًا أحمد توفيق المدني:
إيه (توفيق) فيك أخلصتُ شعرًا … قدسيًا كالوحي، ظنّوه سِحرا
أنا إن كنتُ في القريض أميرًا … أبدًا في المديح، ما قلتُ شعرا
وإذا أنكروا رسالة شعري … جئتُ بالمعجزات في الشّعب تترى
قد رأينا الحقوق، تؤخذ قهرًا … فاغتصبنا إمارة الشّعر قهرا
٢٨٧ / ٤٠٤