حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٢١العلم
19
يحدث القائم بمسجد القابل عن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي رحم الله قبل إمامته فيقول: ذات ليلة قام الإمام بالفور بعد الصلاة، فقعد يقرأ على السراج، فلما خرج الناس وقفت على رأسه، فقال: ما تريد؟ قلتُ: أطفئ السراج، قال: أريد أن أطالع قليلا ثم أكفيك إطفاءه، قال: فذهبتُ عنه ونمت في بيتي وكانت من ليالي. الشتاء، وقمت قبيل الفجر إلى المسجد لأذان صلاة الصبح، فلما دخلت وجدته كما هو وقت العشاء، فوقفت على رأسه فرآني، فقال: قلت لك أنا أكفيك إطفاء السراج، فاذهب أنت، قلت: يا سيدي ذهبت فنمت في بيتي، والآن جئت لصلاة الصبح، قال: سبحان الله ما شعرت بذهاب الليل.
قيمة الزمن عند علماء الإباضية، الإباضية
الباحث سلطان بن مبارك الشيباني، ص 15
ويروى أن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي قرأ شرح كتاب النيل وشفاء العليل للعلامة القطب ست مرات والكتاب يقع في سبعة عشر جزءا.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 45/ 1
أرسل الشيخ محمد بن علي الشرياني إلى الإمام الخليلي قصيدة
ليكون قارئًا له مطلعها:
يا سيدي جئت إليك قاصدًا من داري تفضلا منك تدعني قاري