حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٢٦24
حياة العلم
تعلم الإمام غالب بن علي الهنائي عند الإمام الرضي محمد بن عبد الله الخليلي، وكان يراجع دروسه ومحفوظاته في مسجد بني إد بحارة الوادي الغربية من نزوى، ويسهر مع أقرانه كالشيخ القاضي سفيان بن محمد الراشدي والشيخ محمد بن شامس البطاشي في هذا المسجد ويبيتون فيه أحيانًا، وكان الشيخ خلفان بن جميل السيابي عندما يأتي من سمائل إلى نزوى لزيارة الإمام الخليلي والالتقاء به ومراجعة الأحكام؛ كان يجلس بهذا المسجد أيامًا، وأحيانًا أسبوعا أو أسبوعين في غرفة صغيرة بهذا المسجد، وكان الإمام غالب يجلس إليه، ويستمع إلى مذاكراته وشروحه ويستفسره فيما يشكل عليه أيام إقامته بهذا المسجد. السلوى في تاريخ نزوى
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، م 2 ج 2 ص 145
يروي الشيخ عبد الله بن سعيد السيفي عن عمه الشيخ أحمد بن ناصر السيفي أنه كان مشتغلا بطلب العلم، فقد كان كثير القراءة والمطالعة، حتى بلغ عنه الحال من كثرة حبه لطلب العلم بأن كان الكتاب لا يفارقه أبدًا حتى وهو ذاهب إلى مقر العمل أو إلى المسجد لأداء الصلاة أو لحضور حلقات العلم، وكان وهو يمشي إلى هذه فاتحا الكتاب، حتى أنه أكثر من مرة اصطدم مع العميان في الطريق أو في بعض الجدران؛ وذلك بسبب انهماكه في القراءة.
لقاءات 16 عالمًا مع
اللجنة الثقافية بمكتبة الأنفال، 51/ 1