حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٢٧شغف العلم
25
يقول الشيخ أبو سرور الجامعي كان جدي يقوم بشؤوني عندما كنت صغيرًا، ولكن بعد وفاته كنت أتعلم وأعمل في وقت واحد، فقد
كان الكتاب في يدي والهيب والمسحاة في اليد الأخرى:
لذاك قمت طالبًا للعلم وكسبه مسامرا للنجم لم تثنني متاعب الزمان جاهدتها بنصرة الرحمن
يبيت حولي الناس في النوم السري وإنني في العلم طي السهر 16 عالمًا مع
لقاءات
اللجنة الثقافية بمكتبة الأنفال، 272/ 1
يُروى أن العلامة محمد بن سالم الرقيشي أنه عندما كان في عبري سقط، وتأثر في ظهره من إثر ذلك السقوط، فلازم كتاب (شرح النيل) أنهاه كله وهو على تلك الحالة من مرضه، فنعم الجد ونعمت
حتى
المثابرة، وكثيرا ما كان يطالع كتاب بيان الشرع فقرأه عدة مرات.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 391/ 2
كان الشيخ القاضي سيف بن حماد الخروصي يذهب إلى العوابي لطلب العلم والتعلم في الفترة الصباحية، ويستمر في طلب العلوم الشرعية على اختلاف فنونها وعلومها، وبعدها يعود إلى الهجير ـ واحدة من قرى بني خروص، ويلتقي بأخيه حمد في منتصف الطريق، ويأتي له بالغداء، وبعدها يرجع الشيخ إلى مدرسة