حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٢٩27
أمور الدين، وهو اليد المعطاء في المراكز الصيفية التي تقام في سمد الشأن، ويتابعها شخصيا، ويقدم للطلبة الجوائز التشجيعية، وأسهم بالجزء الأكبر في بناء مدرسة القرآن.
الشيخ خلفان بن محمد الحارثي وآثاره العلمية
أمينة بنت محمد الحارثية، بحث مسابقة ابن عمير
بكلية العلوم الشرعية، ص 27 ص 31
فلما
يُروى عن الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي أنه ذاهب من نزوى إلى منح، فجاءه قبل وصوله منح مجموعة من الناس يسألونه مسائل شتّى، قالوا له: إنا قاصدون إليك بمسائل، فتفضل علينا بالجواب. قال: سمع كلامهم جميعًا هبط من ظهر الدابة التي ركب عليها، وقال: فليُحضر كل واحد منكم دواة للجواب. وكان معه سبعة من تلامذته، فجعل كل واحد منهم يقرأ له سؤالا من السائلين، ويقول له: اكتب الجواب كذا وكذا، فيكتبون ما يُملي عليهم، إلى أن أتم جوابه أ للسائلين، ولم يقل لواحد منهم أعد علي القراءة، فكان عدد المسائل أربعين مسألة، وكل واحدة لا تشبه الثانية، وما وقع منه في واحدة غلط. الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين
المؤرخ حميد بن محمد بن رزيق، 398/ 1، 399
يروى أن الداعية الشيخ عمر بن يمكتن النفوسي تعلم القرآن بطريق مغمداس عند مدينة (سزت) حاليا يتلقى فيها السائلة والمارة من