حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٣٠

28

حياة العلم

المشرق ذهابًا وإيابًا، فيكتب عنهم لوحة من القرآن وينصرف، فإذا حفظه رجع إلى المحجة، فيكتب من الركبان والقوافل والرفاق كذلك حتى حفظ القرآن، وتعلم العلم، وذلك لحرصه على طلب العلم والقرآن، وبعد أن أخذ حظه من العلم فتح مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم بمنزل يقال له: «أيفاطمان»، فكان أول من علم القرآن بجبل نفوسة، فكانت هذه أول نواة دعوية.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد عبد الله السيفي، 111/ 8 بن

لما أدخل الشيخ العلامة إبراهيم بن عمر بيوض إلى السجن، وكان في السجن أصحاب السوابق والجنايات والحشاشون والخمارون واللصوص، لم يطرق ببال الشيخ إبراهيم الوهن والحزن من الحالة التي هو فيها، فقد صيَّر السجن مركزا دعويًا لتلاوة القرآن الكريم والوعظ والإرشاد، وتأثر بدعوته نزلاء السجن، فلما أطلق سراحه لم يكن السجناء يرغبون في فراقه، ولم يرغب في فراقهم ليؤدي رسالته معهم، فقد كان داعية في مسجده وبيته وسجنه!

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 154/ 8

كان الشيخ ناصر بن محمد المرموري محبوبا لدى كل التلاميذ، وذلك لحلاوة منطقه الممزوج بالطرفة النادرة والأدب الرفيع الذي قَلَّ

٣٠ / ٩٧