حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٣٣

شغف العلم

31

وإلى ما بعدها في الصيف، ثم يذهب إلى بيته فيجد أهله نائمين وعشاءه باردًا في زاوية الإناء فيأكله باردًا، ويقول الشيخ بيوض: فألفتُ بذلك أكل الطعام باردا، فصرت أستحليه إلى يومي

هذا.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 394/ 9

يُروى أن العلامة الفقيه عبد الله بن عامر العزري سافر لزنجبار، ومكث فيها أربعة عشر عامًا مُدرّسًا للعلوم الشرعية، وكان ولده سعيد يقرأ عليه، ويسهر معه إلى أوقات متأخرة من الليل، وهو لم يَصِل إلى سن الحلم أي في سنّ الثانية عشرة من عمره تقريبا، ومن كثرة القراءة والمطالعة ترقى ولده سعيد، وأصبح من الفقهاء، وتولى القضاء في زنجبار.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 69/ 6

قال الشيخ سعيد بن محمد الكندي كان والدي محمد بن سعيد الكندي شغوفا بالقراءة والمطالعة، يمضي كل أوقاته في القراءة، فكان متبحرًا في علم الميراث والفقه ولازمته فقد كنت أقرأ له وهو يستمع ويتوقف عند كل مسألة، ويُدوّن ملاحظاته حول بعضها ابتغاء المزيد من العلم والمعرفة. وقد بدأ التدريس في أحد المساجد في ولاية نخل، ثم

٣٣ / ٩٧