حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٣٤

32

حياة العلم

سافر إلى زنجبار ومكث سبعة عشر سنة، وقد عمل هناك مدرسًا في إحدى المدارس التي تعنى بشؤون الدين الإسلامي واللغة العربية، وقد أنجبت تلك المدرسة بزنجبار العلماء والفقهاء. وفي المساء كان يُدرِّس طلبة آخرين على ثلاث مستويات في مسجد بني رواحة بمالندي، ومن الكتب التي يدرسها تلقين، الصبيان وطلعة الشمس، وملحة الإعراب. النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 382/ 6

يقول الدكتور محمد صالح ناصر عن الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض وفي تلك الجلسات لمست مدى شغف الشيخ بالمطالعة وحب المعرفة، كان يقرأ كُلّ ما تصل إليه يداه من جديد في الساحة الثقافية، لا يستثني من ذلك أي موضوع يراه مهما لداعية اجتماعي مثله، وبهرتُ لسعة اطلاعه وأصالة علمه لما كان يُقدِّمه لي من نصائح وتوجيهات من حين لآخر أثناء المطالعة، ولا سيما عقب خطأ نحوي أو، صرفي، أو تعليقا على رأي يرد هنا أو هناك نثرًا أو شعرًا، وكثيرًا ما يسترسل إذا كان الموقف له علاقة بالعقيدة أو الأخلاق أو القيم.

مشايخي كما عرفتهم

د. محمد صالح ناصر، ص 129

يقول الدكتور محمد صالح ناصر عن الشيخ سعيد شريفي (عدون): لم أر فيمن عرفت من المشايخ أستاذا مدمنا على القراءة بعد

٣٤ / ٩٧