حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٥١

لدة العلم

49

ثم يقوم من المجلس مشتغلا بصلاته، فإذا أذن وصلى صلاة الفجر أخذ في القراءة حتى تطلع الشمس، ثم يجعل لهم المجلس، فإذا افترقوا جلس للقضاء بين الناس إلى الزوال، فيقوم فيشتغل بأمر الصلاة، ولذلك قال بعضهم: لا ندري متى ينام!

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 90/ 8

يُروى أن الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض لم يفارق المطالعة إلا قبل ساعة من وفاته، حيث كان كاتبه الوفي صالح حدبون يطالع له في كتاب (موسوعة أخلاق القرآن للدكتور أحمد الشرباصي في باب الهجرة إذ فارقه الساعة الخامسة، وكانت وفاته في الساعة السادسة. النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 119/ 8

يُروى عن العلامة إبراهيم بن يوسف بن عيسى أطفيش أنه كان في وقت الفراغ يغشى المكتبات ويلتهمها التهاما، حتى إنه كان إذا بدأ في دراسة فن من العلم عند أحد المشايخ أتمه وحده وطلب الانتقال إلى كتاب أوسع في ذلك الفن.

النمير حكايات وروايات الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 119/ 8

٥١ / ٩٧