حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٥٢50
حياة العلم
رُوي عن أبي الربيع بن أبي هارون الملوشائي أنه كان ينقل التراب بثوره في فَدَّانه من صلاة الصبح إلى صلاة الظهر، فيمضي إلى الشيخ أبي القاسم البغطوري، فيحضر لمجلس الذكر، ويتعلم ليله حتى يصبح، فيرجع إلى منزله، فيُبكّر لشغله، وكان ذلك حاله
ما شاء الله.
روايات الأشياخ
الشيخ مقرين بن محمد البغطوري، ص 150
قال الشيخ ناصر بن محمد المرموري في إحدى رحلاتي إلى الحج عبر ليبيا أصر علي أخي عمرو بن خليفة النامي على أن أبقى في جبل نفوسة، ولا أغادره طيلة شهر رمضان الذي يكتسي طابعا خاصا، إذ يكون الإفطار في المسجد بالتمر والحليب والتين ثم القهوة وبعدها نقوم للصلاة، ومن بعد أن نتعشى نذهب لصلاة العشاء والتراويح، وكان يتخلل فترات الوجبات مناقشات واستفادات علمية.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 22/ 9، 23
يُروى أن الشيخ أبا الربيع سليمان بن هارون الملوشائي لما وصلته كتب من فزان، لم يستطع قراءتها لكبر سنه وضعف بصره، فقال متأسفا -: يا ليتني أدركتهن في شبيبتي، لكنه لم يستسلم بل طلب