حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٥٣لذة العلم
51
من تلاميذه أن يقرؤوا له، فكان الواحد منهم يقرأ حتى يفتر ثم يرجع
الآخر، فيقرأ عليه إلى آخر الليل.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 139/ 9
كان الإمام إبراهيم بن عمر بيوض متخوفًا كثيرا بعد المرض الذي أصابه خشية أن تختم أنفاسه ويلقى ربه وهو لم يختم تفسير القرآن الكريم، ورغم شدة المرض ووطأته عليه كان يتحامل على نفسه، ويتوجه إلى المسجد على وعورة المسلك إليه، وكان لا يغادر بيته إلا إلى درس التفسير، وهو يسأل ربه ويدعوه قائلا: يا رب أمدني من القوة والجهد ولو قدر مُدة إلقائي الدرس، فوفقه الله تعالى لذلك، وكان إذا جلس إلى الدرس ينطلق متحدثًا، وكأن ليس به مرض أو ضعف أو هرم، وتلك كرامة من ربه ورحمة من مولاه
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي،
222/ 9،
يُحدث العلامة إبراهيم بن عمر بيوض عن شيخه العلامة إبراهيم الأبريكي فيقول: لقد كان الشيخ الأبريكي بارعا في الميراث والحساب، وكُنَّا نبسط ملحفة عريضة أمام الشيخ، عليها رمل مستو، فنكتب بأصابعنا حساب المناسخات، وحساب الغرقى والهدمي