حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٦٠حياة العلم
كُفْ
بصر الشيخ سالم بن حمد البراشدي وهو يناهز البلوغ، ورغم هذا البلاء فقد قضى حياته العلمية متنقلا بين فطاحل العلماء الموجودين في ذلك الوقت منذ صغره حتى كبره، فقد أرسله والده إلى الإمام السالمي بالقابل لطلب العلم، فكان مقبولا محببا لدى شيخه وزملائه، قوي الذاكرة، دراكًا فطنا نبيها اختلط الإيمان بلحمه ودمه، كثير المذاكرة، ترك أهله ووطنه لخدمة العلم وطلبه، وكان والده يرسل له النفقة والمؤونة شهريا، ويبيع أمواله لدراسة ولده حتى أقاربه عاتبه على بيع ماله وإرساله له قائلا: تبيع مالك وترسل الدراهم لولدك؟ فأجابهم: إن لم أبق على شيء وابني سالم يتعلم فعندي فائدة، وبقي عند الإمام السالمي حتى ارتحل الإمام إلى الحج، فانتقل إلى سمائل ليتعلم عند الشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي.
أن بعض
علماء سناو، فاطمة بنت ناصر البراشدية
بحث مسابقة ابن عمير بكلية العلوم الشرعية، ص 19
كان الشيخ أبو زيد الريامي يشجع طلابه ويحفزهم لكي يستمروا في طلب العلم، ولذلك اشترى كثيرًا من كتب العلم، وأحسن إلى المتعلمين، ومن ذلك أنه أوقف للمتعلمين بادة خاصة من فلج الميتا، من غير الأوقاف السابقة التي اعتنى بها وهذه الأوقاف تعتبر موردا دائما
يُغطي نفقات المتعلمين وتكاليف التعليم. أبو زيد عبد الله بن محمد الريامي السيرة والآثار والأعمال إعداد مكتبة الندوة العامة ببهلاء، ص 178