حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٦١

بذل المال من أجل العلم

يُروى أن الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم أرسل ألف دينار إلى المشرق إلى إخوانه بالبصرة ليشتروا له بها الكتب، فلما وصلهم الألف اشتروا بها، ورقا، فنسخوا له فيها وقر أربعين جملا كتبا، فلما بلغته تَشَمَّر وجَدَّ لقراءتها ليلًا وبعض أوقات النهار.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 226/ 8

عندما أصبح الشيخ سعيد بن ناصر الكندي أستاذا تضرب إليه أكباد الإبل من كل مكان لم يبخل بعلمه، وكان يبذل الغالي والثمين من أجل إفادة تلاميذه، وقد تخرج على يديه فحول العلماء من أمثال: الشيخ حمد بن عبيد السليمي والشيخ هاشم بن عيسى الطائي، والشيخ سليمان بن محمد الكندي وغيرهم، واستقطب الصالحين الذين يرغبون في دعم انتشار التعليم، وممن كتب إليه السيدة الصالحة جوخة بنت محمد البوسعيدية، وكانت من الأثرياء فكتبت إليه ليشتري مالا ويوقفه للمتعلمين، فأخبرها أنه اشترى من بلدة (العامرات مالا تبلغ قيمته ثلاثين ألف قرش، فردت عليه أن المال له، وأشارت عليه بأن يشتري مالا آخر من بوشر؛ لأن (العامرات) يصيبها الجفاف.

أضواء على بعض أعلام عُمان قديمًا وحديثًا عبد الله بن سالم الحارثي، ص 73 ص 74

٦١ / ٩٧