حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٦٤62
حياة العلم
صالحة، وتطمئن على فهمهن لواجباتهن الدينية والاجتماعية، فطوبى لهذه الشيخة التي بذلت نفسها ومالها من أجل طالبات العلم والدعوة إلى الله.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 24/ 8، 25
يُروى أن العالمة الفقيهة عائشة بنت عمر بن سليمان كانت معينة لبعلها الإمام القطب امحمد بن يوسف أطفيش حتى أنها وهبت له الخزانة التي ورثتها عن أبيها، وقد كانت منارة علم لأهل مليكة مفتية واعظة ناصحة، وكانت لمكانتها العلمية تُدرّس كتاب النيل للشيخ عبد العزيز الثميني.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 383/ 9
٦٤ / ٩٧