حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٧٦

74

حياة العلم

بحرارة المصباح استيقظ ونزع الكسكاس على المصباح، فإذا هو يتقد حزما ونشاطا.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي،

18،17/ 9،

ويُحدّث الشيخ محمد بن علي دبوز فيقول: كان القطب الشيخ امحمد أطفيش قد أعطى نفسه للعلم، فكانت القراءة عادة فيه لم

مع

تفارقه إلى أن لحق بربه، يدرس في ليله ونهاره، وقد أعطاه الله الحافظة العجيبة والذكاء النادر، جسما قويا، وبنيانا تاما، وبصرا

حديدا، لا يكلُّ مهما طالت القراءة في الكتابة الرديئة، والخط الدقيق، إنه إلى آخر عمره - وهو شيخ في السادسة والتسعون - يمسك الكتاب محاذيًا به أسفل، صدره ويقرأ وهو متكئ إلى الحائط، لا يرفع الكتاب إلى وجهه أو ينكب عليه كما يفعل ضعفاء البصر، وقد استطاع بهذه القوى التي دجّجه الله بها أن يدرس الخزائن الكثيرة من الكتب.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 146/ 8، 147

قال قطب الأئمة: كانت كتب الحديث غير موجودة في (مضاب)، ورأى عالم مالكي مضابيًا ينسخ شرح النيل في مكة،

٧٦ / ٩٧