حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ارتياض العلم

VV

سائر العلوم الدينية والمعقولية، فتسارع بالإجابة لمجرد الطلب فجعل في كل صبيحة يأتيهم بمن معه ويأتونه من سائر القرى والملتقى الغار.

وكان القطب رحمة الله يُدرّس كل الأسبوع إلا يوم الجمعة، وكان لا يدع التدريس والتأليف في حضره وسفره، فقضى ثمانين سنة في التعليم، وله عدة تأليف بجزيرة العرب، حتى أنه يجتمع له في النصف الأول من النهار في الجامع والمدرسة بين أحد عشر درسًا وأكثر أحيانًا.

السلاسل الذهبية بالشمائل الطفيشية

الشيخ إبراهيم بن بكير القراري، ص 37 ص 38 ص 57 ص 59

أقبل الشيخ القطب امحمد بن يوسف أطفيش على المكتبات فاستفاد منها استفادة كبيرة أهلته ليكون من كبار العلماء، يقول الشيخ دبوز: «كان لا يسمع بخزانة حافلة إلا ويتخذ كل الوسائل للاطلاع عليها، فيستعير نفائسها ليدرسها، وإذا تعذرت الاستعارة بذل أكبر الأجور لمن ينسخها له من أهل البلد».

معالم ورؤى

د. يوسف بن إبراهيم السرحني، ص 132

٧٩ / ٩٧