حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٨٣

الانقطاع للعلم

81

يُروى أنه لما سُجن الشيخ أبو محمد ويسلان بن يعقوب المزاتي شكاه أهل السجن لكونه يسهرهم بالدراسة والقراءة، فأخرجوه وأطلقوه، وإذا سئل بعد ذلك عن السجن، قال: يصلح لدراسة القرآن.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 71/ 8

قال الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد عن نفسه: كنت أقرأ على الشيخ سعدون أجازت مسألة ذبيحة الأقلف؟ قال: في أكلها قولان، فلم ينسبها، فدخلت الديوان وكان بجبل نفوسة ديوان اشتمل على تأليف كثيرة، فلازمت الدرس أربعة أشهر، لا أنام إلا في ما بين أذان الصبح إلى صلاة الفجر، فتأملت ما فيه من تأليف أهل المشرق، فإذا هي تقرب من ثلاثة وثلاثين ألف جزء كلها لأهل المذهب، فتخيرت أكثرها فائدة فقرأته.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد عبد الله السيفي، 94/ 8 بن

يروى أن الشيخ المؤرخ محمد بن علي دبوز كان يعتكف على التأليف مدة أسبوع كامل لا يخرج من بيته إطلاقًا إلا إذا كان مضطرًا ليأخذ الدفاتر التي ألفها ليسلمها المطبعة، وهذا لا يكون إلا يوم الخميس، أما مطلع الأسبوع ووسطه فهو في غاية الاعتكاف على

٨٣ / ٩٧