حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٨٢

حياة العلم

أنه

مجدا في طلبه للعلم حتى شبهه أستاذه بقرطبة بأبي حامد الغزالي، وكان الأندلسيون يشبهونه بالجاحظ لتبريزه في مختلف العلوم. كما درس في طليطلة علم الكيمياء حتى نبغ فيه مما كان له أثر بالغ بعد ذلك عند رحلته إلى السودان ومجاهيل إفريقيا، كما أنه نبغ في علم الفلك والنجوم مما أهله أن يجري دراسة جغرافية دقيقة عن الأقاليم الأرضية السبعة.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 147/ 10، 148

يُروى عن العلامة أبي محمد وراسفلاس بن مهدي، العالم بن العالم، لما توفي أبوه ركب على بغلته، وأتى شزوس، فسأله مسألة، فلم يحسنها، فقال له: آخر لو سألت عنها بغلة أبيك

عن

بعض

أجابتك عنها فانكسرت لذلك نفسه، ودخل قصر «ولم»، وفيه خزانة نفوسة، فمكث فيه اثنتي عشرة سنة يطلب العلم، ومكث في داره پذرُسُ ديوان والده، ولا يُرى خارجًا إلا لحاجة الإنسان، فقام في العلم، وجرَّبه المشايخ بكثرة الأسئلة في المشكلات وغيرها فما وجدوا عنده خطأ.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد عبد الله بن السيفي، 61/ 8

٨٢ / ٩٧