حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الانقطاع للعلم

ويكون تابعا لغيره، والذي يقرأ هو من يستطيع أن يكون شخصيته

المستقلة عن تبعية الغير.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 39/ 9

من مرويات الإمام أبي طاهر الجيطالي أن أبا يوسف مجدول التنزغتي مكث في التعلم بعدما ولد ابنه خليل ثماني عشر سنة، ويقال: أنه قعد في طلب العلم اثنتين وثلاثين سنة، خمسة عشر سنة عند أبي. محمد الكاباوي وسبعة عشر سنة عند أبي محمد الدرفي، وأن أبا زكريا الجناوني مكث في التعلم اثنين وثلاثين سنة.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 199/ 9

يُروى أن الشيخ أبا زكريا يحيى بن صالح اليسجني الميزابي مكث يتعلم على شيخه أبي يعقوب يوسف بن محمد المصعبي اثني عشر عاما، وكان في أول أمره قليل الفهم، فمكث يوما في ظل حائط، فرأى نملة ماسكة نواة صاعدة بها مع الحائط وسقطت منها، ورجعت إليها النملة فأخذتها، وصعدت بها ثانية، ثم سقطت منها، ورجعت إليها فأخذتها، وصعدت بها ثالثة مع الحائط، ثم قربت إلى سطح الحائط فسقطت منها، فرجعت إليها فأخذتها، فصعدت وهو ينظر إليها فوجدها لم تيأس من

٨٥ / ٩٧