حياة العلم: صفحات من قصص العلماء علي بن هلال بن علي البوسعيدي

حياة العلم صفحات من قصص العلماء

الجزء ١ · صفحة ٨٦

??

حياة العلم

عملها هذا حتى بلغت سطح الحائط، فقال: أنا مثل هذه، فعزم على الدرس والحفظ وعدم الكسل حتى نال مرغوبه، وصار مملوءا بالعلم. النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 216/ 9

يُروى أن الشيخ العالم أبا زكريا يحيى بن صالح الأفضلي لبث عشر سنين في طلب العلم بجزيرة جربة، فاستغلقت عليه أبوابه حتى آيس، وحاول الرجوع إلى بلده وأن يستأذن شيخه بالرجوع فأذن له،

وعندما أخذ جراب زاده كان يردد قول ابن مالك في ألفيته:

ورفعوا مبتدأ بالابتدا كذاك رفع خبر بالمبتدا

فأخذ يتأمل البيت ففهم معناه جيدا، وقال: إذن العلم لذيذ، فعدل عن الرجوع، وزاد بعد ذلك عامين، وفيهما أخذت تتفتح له الأبواب التي كانت استغلقت عليه من قبل، فرجع إلى وطنه وكان بحرًا زاخرا في العلم.

النمير حكايات وروايات

الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 303/ 9

قال الشيخ سالم بن يعقوب: كُنَّا نقيم في مدرسة جامع الباسي خمسة أيام نأتي إليها يوم السبت صباحًا إلى يوم الأربعاء بعد العصر، ثم يعود كل واحد منا إلى منزله، أما المُدرّس الشيخ عمر بن مرزوق

٨٦ / ٩٧