حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٨٨86
حياة العلم
جهاد في سبيل العلم
يحكي سيف بن حمود البهلاني عن سماحة الشيخ أحمد بن حمد أحمد الخليلي أنه كان عندما يزورهم لا يدخل البيت إلا ويجد الشيخ يقرأ، وعندما كان في المحل التجاري ليحل محل والده كان لا يفارق الكتاب يده إلا في حالة البيع فقط، ويقول الشيخ سليمان بن سيف الخليلي: كان الشيخ أحمد يسهر في القراءة سهرا طويلا وهو صغير السن، حتى يشفق عليه، والداه، ويجده والده منكبا على وجهه في الكتاب وهو نائم من شدة الإرهاق والتعب.
من معالم الفكر التربوي
د. زايد بن سليمان الجهضمي، ج 1، ص 32 ص 33
كان الشيخ أحمد أحمد بن حمد الخليلي عصاميا في طلب العلم، كثير الاطلاع عاشقا للقراءة، وبذلك فاق أقرانه بل وشيوخه، وقد سمعت نقلًا عن والدته أن ذلك ديدنه منذ صغره، وبداية طريقه في طلب العلم، فقد كان والداه يناديانه ليأكل الغداء معهما، وهو منكب على كتابه ينهل منه، ويجيبهما ابدءا سألحق بكما، فينتهيان من طعامهما، وهو ما زال يطارد مسائله العلمية التي ملكت عليه لبه.
من معالم الفكر التربوي
د. زايد بن سليمان الجهضمي، ج 1 ص 43