ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٣

ربنا وتقبل دعاء ال ـ وَتَقَبَّلُ

مع

من

مهيد

ينبغي للمسلم أن يكون كثير الذكر والدعاء، دائم الصلة الله سبحانه وتعالى، لأن الذكر والدعاء يزيل ما على القلوب

صدأ الغفلة

عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وسبب في الطمأنينة

والسكينة والأمان، وتحقيق رجاء العبد من الله تعالى، يقول الحق سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ، ويقول عز قائلا عليما: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).

وقلة الذكر من صفات المنافقين يقول جل شأنه و تقدست أسماؤه: إِنَّ الْمُنَفِقِينَ يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَوةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا،

1 سورة الرعد، الآية 28

2 سورة البقرة، الآية 186

سورة النساء، الآية 142

13