ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ١٤ربنا
نا وتقبل دعاء
وبالمقابل تجد أن صفة المؤمنين الذكر الكثير، يقول الله تعالى:
يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا لا
بمن
،
لا
وإذا كان قلة الذكر يعد صفة من صفات المنافقين فكيف يذكر الله تعالى أصلا، ولا يتضرع بالدعاء أبدا، لذا فإن الذكر
والدعاء ليسا نافلة وإنما هما واجبان حتى يخرج الإنسان من دائرة النفاق، والله سبحانه وتعالى يصلي على من يذكره ذكرا كثيرا،
يقول سبحانه وتعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا لا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَيكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا)، والله تعالى استثنى من الشعراء الذين يتبعهم الغاوون الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا يقول الله عز وجل: (وَالشُّعَرَاهُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا
1 سورة الأحزاب، الآيتان 41 - 42
2 سورة الأحزاب، الآيتان 41 - 43
14
•