ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

ربنا وتقبل دعاء ال ـ وَتَقَبَّل

الحرام ". وقال الأستاذ أحمد مصطفى المراغي في تفسيره في قوله تعالى: (فَإِذَا أَفَضْتُم مِنْ عَرَفَاتِ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ) أي يطلب من الحاج إذا دفع من عرفات إلى المزدلفة أن يذكر الله عنه المشعر الحرام بالدعاء والتحميد والثناء والتلبية

ولما جاء في الحديث الطويل عن جابر بن عبدالله - رضى الله عنهما - في صفة حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه: «حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ، فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانِ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ وَصَلَّى الْفَجْرَ - حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ - بِأَذَانِ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ " حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحْدَهُ،

فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ»

4

((

6

1 الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي ج 2 ص 421 2 تفسير المراغي، للأستاذ أحمد مصطفى المراغي ج 2 ص 102، 103 القصواء: لقب لناقة الرسول

4 أخرجه الإمام مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي في سننه، والترمذي والدارمي، والبيهقي في سننه، واللفظ لمسلم.

137