ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ربنا
نا وتقبل دعاء
إِصْبَعُ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ».
ما يقال إذا أصيب بمصيبة
يؤمر المسلم المبتلى - عافاني الله وإياكم من كل بلوى - أن يتبع ما جاء في كتاب الله تعالى، وسنة نبيه، حيث علمنا الله سبحانه وتعالى الاسترجاع في حالة البلاء والمصيبة "، كما جاء ذلك في التنزيل الحكيم، يقول الله تبارك وتعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ
100
الصابرين) الَّذِينَ إِذَا أَصَبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
أَوَلَيْكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأَوْلَتَيكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} وجاء في السنة النبوية المطهرة، عن أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أُجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْهَا، إِلا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا».
1 أخرجه الإمام البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن السني، والبيهقي في سننه،
واللفظ للبخاري
الاسترجاع هي قولك: إنا لله وإنا إليه راجعون.
3 سورة البقرة، الآيات 155 – 157
187