ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ١٤٥ربنا وتقبل دعاء ال وَتَقَبَّل
ما يقال إذا أصابه ضر وسئم من الحياة
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ النَّبِيُّ: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرَّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلاً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي
مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي».
قال الإمام النووي: الحديث فيه التصريح بكراهة تمني الموت لضر نزل به من مرض أو فاقة أو محنة من عدو أو نحو ذلك من مشاق الدنيا ".
ما يقال إذا أصيب بالحمي
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الحمى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ»، فَدَخَلَ عَلَى ابْنِ لِعَمَّارٍ فَقَالَ: اكْشِفِ الْبَاسُ رَبَّ النَّاسُ إِلَهَ النَّاسُ» ".
عَنِ
ما يقال إذا دميت أصبعه
الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ سَمِعْتُ جُنْدَبًا يَقُولُ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَمْشِي إِذْ أَصَابَهُ حَجَرُ فَعَثَرَ فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ: «هَلْ أَنْتِ إِلَّا
أخرجه الإمام البخاري، ومسلم، وأحمد، والترمذي، وأبو داود، والنسائي في السنن، وابن السني في عمل اليوم والليلة، واللفظ للبخاري 2 انظر صحيح مسلم بشرح النووي، للإمام يحي بن شرف النووي، ج 17، ص 7. أخرجه الإمام ابن ماجه، وابن السني، واللفظ لابن ماجه
145