ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

بنا

نا وتقبل دعاء

هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «هَذَا رَحْمَةً يَضَعُهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ».

ما يقال عند زيارة القبور

يشرع للإنسان أن يزور القبور بعدما نهى النبي عن زيارة

القبور في أول عهد هذه الدعوة؛ لقرب الناس بعهد الجاهلية. لكن بعد ذلك أباح لهم أن يزوروا القبور من غير أن يقولوا هجرا، فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ثَلاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيَّ فَوْقَ ثَلَاثٍ، وَعَنْ هَذِهِ الأَنْبِذَةِ فِي الأَوْعِيَةِ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ: «أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُ الْقُلُوبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا هَجْراً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أَدَمَهُمْ، وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ، وَيَرْفَعُونَ لِغَائِبِهِمْ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا فِيمَا

6

1 أخرجه الإمام البخاري، ومسلم، وأحمد، والنسائي، والبيهقي في السنن، واللفظ

للبخاري.

150