ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

ربنا

نا وتقبل دعاء

عليهم، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ فَقَالَ: ««السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ

لاحِقُونَ).

وعَنْ عَلْقَمَةَ بْن مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ:: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدَّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطُ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعُ، أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ لَنَا وَلَكُمْ ".

ما يقال في خطبة الحاجة

عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوْ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً

أخرجه الإمام الربيع، ومسلم، وأحمد، وأبو داود، وابن السني، واللفظ للربيع

ومسلم.

2 أخرجه الإمام مسلم، وأحمد، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي في السنن، وابن السني، واللفظ للنسائي

152