ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٧

ربنا وتقبل دعاء ال ـ وَتَقَبَّلُ

فضل الدعاء وأهميته

من رحمة الله سبحانه للإنسان أن يسر له الأسباب والوسائل

التي يستطيع بها الخلاص مما يصيبه في هذه الحياة الفانية من

المحن والمصائب، ويعتبر الدعاء أحد هذه الأسباب والوسائل

فالله سبحانه وتعالى حث المسلم على الدعاء وأمره به؛ ليكون دائم

الصلة

مع

مع

الله

الله تعالى، والمؤمن الحق هو الذي دائم الصلة تعالى في أي حال من الأحوال، وفي أي وقت من الأوقات ويطمئن قلبه بذكره، كما تَقْسُو قلوب الآخرين بعدم ذكره، يقول الحق تبارك وتعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا ينكْرِ اللَّهِ تَطْمَنُ الْقُلُوبُ، كما وعد الله سبحانه وتعالى عباده بالإجابة، يقول الله تعالى: أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَوِلَاهُ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تذكرون ويقول أيضا: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِّي قرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ

1 سورة الرعد الآية 28. 2 سورة النمل، الآية 62

6

6

17