ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٦

منا وتقبل دعاء

جبروتا وكبرياء تذكر الله تعالى ذا البطش الشديد: إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدُ، وهكذا يربط كل شيء بالله تعالى وبأسمائه الحسنى في

قلبه ربطا يدعوه ليقول: سبحان الله!

هذا وقد جعل الله سبحانه وتعالى الدعاء واجبا من حيث حكمه الإجمالي يقول الحق سبحانه وتعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ

داخِرِين 2، فالآية الكريمة دالة على وجوب الدعاء

وجهين:

من

الوجه الأول: أنها صدرت بلفظ الأمر أدعوني)، والأصل

في الأمر أن يكون للوجوب ما لم تصرفه قرينة.

الوجه الثاني: أنها ختمت بالوعيد الشديد إِنَّ الَّذِينَ يسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) ولا وعيد إلا

على فعل محرم أو ترك واجب

لذا فإن الذكر والدعاء أمران مهمان بالنسبة للمسلم لا

يستغني عنهما أبدا.

سور البروج، الآية 12 2 سورة غافر، الآية 60

17