ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

بنا

نا وَتَقَبَّل دُعاءُ

اللهُمَّ لَكَ أسلمْنَا وبك آمنا وعليك توكلنا وإليك أنبنا وبِكَ خاصمنا وإليك حاكمنا فاغفِرْ لَنَا ما قدَّمنا وأخرنَا وأَسرَرنَا وأعلَنَا أنت إلهي لا إله إلا أنت.

اللهمَّ صلّ وسلَّمْ وبارك عَلَى سيدنا محمد خاتم التخصيصات الرسليةِ، المقرَّبِ مِنْكَ أَشْرَفَ مَنزلٍ وأعلاه، اللهُمَّ يا واهبَ البِرّ وفاتح العوارف الكليّةِ، يا مَنْ وسِعَتْ بالرحمة والمواهبِ يَداهُ، يا عالم الغيب والشهادةِ فلا تَعذُبُ عنكَ جَليَّةٌ ولا خَفيّةً، يا مُغِيثاً بالفَرجَ مِنْ لاَ ذَ بِهِ ورَجَاهُ، يا لطيفاً بعباده يا واسِعَ الرَّحمةِ يا جَميلَ العطيّة، يا مقابل وجهِ الإخلاص بقُربِهِ وحُسْنَاهُ، يَا مَنْ تَنَزَّهَ لَذِاتِهِ عَنْ مُطَلقٍ سِماتِ الحَدثيّةِ، يا مِنْ تَقدَّسَ في الذاتِ والكمالات عن الأندادِ والأشباه، يا مَنْ قَامَ الوجود بقيوميته الأبدية، وانقطعت الأسبابُ والمسيبَاتُ إلى إرادتِهِ ومُقتضَاهُ، ويا مَنْ أخذَتْ بحجزة كرمه آمالُ البَريَّةِ، وَوَلِة إلى ربوبيّتِهِ كُلُّ ما سِوَاهُ، ويا مَنْ التجأَتْ الفِطَرُ إلى رحمتهِ وحِيطتِهِ الكلية، وافتقرت إلى رعايته ولُطْفِهِ وجَدْوَاهُ، نسألُكَ اللهُمَّ بِجاهِكَ وحُقُوقِكَ الإلهية، ونتوسل إليكَ بعزتِكَ وعَظمتِكَ وجَلالَكِ وسُلطانِكَ الذي عنَتْ لَه الوجوه وسَجدَتْ له الجباه، ونتوجه إليك باسمك الأعظم الجامع لحقائق الأسماء والصِّفاتِ الإلهية، وبأسمائك كلها وبكلماتِكَ

192