ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

ربنا

وَتَقَبَّل دُعَاءُ

التامات وبالقرآن وما حَواهُ،

ونَبتهلُ إليكَ بِجاءِ وحُرَمةِ الحقيقة

المحمدية، رسولِكَ محمَّدٍ خصّيص التقريب والاصْطَفاءِ ومَنْصَبِ

6

الكَمَالِ ومُجْتَلاهُ، أَنْ تعْمُر قلوبَنَا بِحُبِكَ وأنوارِكَ العِرفانية وتَعْصِمَنَا مِنْ مُزَايِلَة بِابِكَ إلى ما عَدَاهُ، وأَن تَكلأَنَا مِنَ أَهوائِنَا وآفاتِنَا النَّفسيّةِ، وتأخُذَ مِنَّا بالجَامِعَةِ إِلى ما تُحِبُهُ وتَرْضَاهُ، وأَنْ تَغفِرَ لَنا كَبائِرَ وصَغَائِرَ ذنوبِنَا الظَاهِرةِ والخَفِيَّةِ، في حَقَّكَ أَو حَقٌّ عبادِكَ مِمَّا فَعَلْنَاهُ أَو تَرْكَنَاهُ، وأنَ تَرْحَمَنَا بِالمَنْعِ مِنِ انْتِهَاكِ الخَطَايَا المُوبِقَةِ رَحْمَةً يقتضِيهَا جُوْدُكَ ورَأْفَتُكَ الرَّحْمَانِيَّةُ، وأَنْ تُكرِمَنَا بِحِلْمِكَ الشَّامِلِ فَلا تُؤاخِذْنَا بَعدَ المقامِ بِعقاب استَوجَبْنَاهُ، وأَنْ تَشْمَلَ جَمْعَنَا هَذا بلطْفِكَ في التّوازِلِ المَقْضَّيةِ، وأَنْ تَعْمُرَ كُلاً مِنا في بِحارِ الرُّوحِ والرَّحمةِ والبرَكاتِ والسَّعادة والغِنَى والعافية والأمن في دنياه وعقباهُ، وأنْ تعُمَّ حاضِرَنَا وغائِبَنا برحمةٍ وبَرَكاتِ النَّفس الرَّحْمَانِيَّ والنَّفْسِ المُحَمدِيَّة، وأَنْ تُؤيّد سُلطانَ أُمِّةِ الإِجَابَةِ عَلَى مَنْ عاداهُ، وأَنْ تُوجِبَ وتَخْتِمَ لِكُلِّ مِنَّا تَوبةً نَصُوحًا لا مُقَارِفَةَ بَعدَها لمكرُوهاتِكَ إلى المنيَّةِ، وأَنْ تُقدِّرَ لَنَا بِفَضْلِكَ إِذَا أَتَانَا اليقينُ سعادة الخاتمةِ والفَوْز والنَّجَاةِ، وأَنْ تُحْيِينَا وتَجْعَلَ خَواتِمَنَا عَلَى اتباع نبيّنا مُحمَّدٍ فِي القَولِ والعَمَلِ والنِيَةِ، وأَنْ تُعيذَنَا مِنَ البِدَعِ والضَّلالَةِ واتَّبَاعِ الهَوى وكَيدِ الشَّيطَانِ وَمَنْ أَغْواهُ، اللهُمَّ ابْسُطْ

193