ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ربنا وتقبل دعاء ال وَتَقَبَّل

،

والتباغض والحَمِيّة الجَاهِلَيّةِ، ولا تَتْرُكْ عَدُواً إلا أهلكته، ولا ضُراً أو شَراً أو حَسَداً أو كَيْداً أو بَغْياً إِلَّا كَفَيتَنَا إِيَّاهُ، اللَّهُمَّ أَحِطْنَا مِنَ الأخطار والأوزار والدنيّةِ، وعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا واكفِنَا مِطَالِبَنَا ويَسِّرْ لَنَا فَوْقَ مَا نَتَمنَّاهُ، اللهُمَّ

صلَّ وسلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى سيدنا مُحمدٍ أَوَّلِ خَاصَّةِ التَقرِيبِ والتكريم بالنَّظرةِ الاخْتِياريَةِ، وآخِرِ مَبعُوث بِسُلطانِ نُورِ اللهِ وَعَلَى آلِهِ الذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وطَهَّرتَهُمْ تَظهيراً واصْطَفيتَهُمْ مَخازِنَ للمعَارِفِ اللدَنْيَةِ، وأَصْحَابِهِ المنوَّرِينَ بَصِبغَتهِ وهُدَاهُ، وعَلَى وَزْعَةِ المِلَّةِ مِنَ العُلماءِ والمُرشِدينَ والخُلَفَاءِ ذوي السيرةِ المَرْضِيَّةِ، وعَلَى كُلَّ أَهْلِ الاستقامَة مِمَّن اتَّبَعَ الحَقَّ وقالَهُ وَعِمِلَ بِهِ وَنَصَرَهُ ووَالاهُ، ما طُرّفتِ الأَنْهَانُ مِنْ جَوهَرِ ذِكرِكَ وذكره بأغلاقٍ نُورانيّةٍ، وما انهلَّتْ مُزْنُ البَرَكاتِ لِذَاكِرِكَ وذَاكِرِهِ

في دُنْياهُ وأُخْرَاهُ.

سُبحانَ ربَّكَ ربُّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفونُ، وَسَلامُ عَلَى المُرْسَلِينَ

6

والحَمْدُ للهِ ربِّ العالَمينَ.!

ا هذا الدعاء يدعو به فضيلة الشيخ حمود بن حميد الصوافي بعد صلاة السحور في شهر

رمضان المبارك.

195