ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

نا وتقبل دعاء

سادسا: دعاء ختم القرآن الكريم لفضيلة الشيخ حمود بن حميد

الصوافي:

صَدَقَ الله العظيمُ وَبلَّغَ رسولُهُ الكَريمُ.

اللهُمَّ ارْحَمْنَا بالقرآنِ واجعلهُ لَنَا إِمَاماً ونُوراً وهُدىً ورَحْمَةً. اللهُمَّ ذَكَّرْنَا مِنْه ما نسِينَا وعَلَّمَنَا مِنْه مَا جَهِلْنَا وارزُقْنَا تِلاوَتَه

آناء الليل وأطرافَ النَّهارِ واجعلهُ لَنا حُجّةً يا ربَّ العالمينَ. اللهُمَّ اجعلْنا مِمَّنَ أَحلَّ حَلاَلهُ وحَرَّمَ حَرَامَهُ وَعَمِلَ بِمُحْكَمِهِ وآمَنَ يُمتَشَابِهِهِ وَوَقَفَ عِنْدَ حُدودِهِ.

اللهم اجعله حُجَّةً لنا ولاَ تَجَعَلْهُ حُجَّةً عَلَيْنَا يَا ذَا الجَلالِ

والإكرام.

اللَّهُمَّ نَحْنُ عَبيدُكَ بَنُو عَبيدِكَ بَنُو إِمَائِكَ نَواصِينَا بِيدِكَ مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ عُدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ، نَسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لكَ سَمِّيتَ به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيبِ عِنَدِكَ أنْ تجعل القرآن العظيم ربيع قُلوبِنَا ونُوْرَ أبَصارِنَا وجِلاءَ أحزَانِنا وذَهَابَ هُمومِنَا وغُمومِنَا وقائدنا وسائقَنَا إليكَ وإلى جناتِكَ جَنَّاتِ النِّعيمِ مَعَ أوليائِكَ الذِينَ

196